Picture of حامد السحلي
المصطلحية وتوسيع البنية التأثيلية للعربية
by حامد السحلي - Thursday, 24 June 2010, 04:33 AM
 

protocol كلمة شائعة تعني تسلسلا وهيئات متفقا عليها مسبقا لتحقيق أمر معين
وأشهر ترجمة له هي مراسم وأنا أراها في مجالي أي الحوسبة غير مناسبة
مراسم اتصالات البث؟؟
لا أحد يستخدمها ولا يمكن أبدا أن يتبادر لذهنك أنها ترجمة TCP
وبما أنني من المعجبين بما أسميه الفعل المشتق من المصدر أو المشتق الرابع والذي أعتقد أن تأصيله يجب أن يشكل أساس توسيع البنية الاشتقاقية للعربية والتي يقيدها نظام الميزان الصرفي الحالي
فكما نفهم بسلاسة فعل مَرْحَلَ المتعدي إلى مفعولين بمعنى قسمه إلى مراحل وهو مشتق من المصدر مرحلة
أقترح مشتقا مماثلا من المصدر مسار وقد يكون مسْوَر أو مسَّر أي سيَّره على المسار فيكون مصدره مِسْوار أو مِسْر بمعنى بروتوكول
لست متبحرا في هذا ولم يتم ضبط دقيق لآلية الاشتقاق هذه وهو ما لن يتم قبل استقراء وضبط الحالات الست للفعل باللغة العربية وهو ما يعجز نظام الخليل الصرفي حاليا عن تمثيله ولهذا وضعنا جداول له والذي في تصوري سيكون ضبطه وتوسيع الميزان الصرفي أرضية رئيسة لضبط المشتقات المستحدثة في العربية
 
Sattar Izwaini
إعادة: المصطلحية وتوسيع البنية التأثيلية للعربية
by ستار Sattar زويني Izwaini - Thursday, 24 June 2010, 10:02 AM
 

السلام عليكم

لا شك من أن الاشتقاق في اللغة العربية من الموارد الغنية للمترجمين والمصطلحيين وهو يساعدنا على استحداث مفردات لها خاصيتان مهمتان: المعنى الدلالي المتصل بالجذر (وهو ما يساعد من يقرأ المفردة لأول مرة أن يعرف عموما معناها)، والبنية الصرفية التي تكمل المعنى الدلالي مثل صيغة الإسم، أو المصدر، أو الآلة الخ فتكتمل الصورة الدلالية للممصطلح للمتعامل معه والقارئ عموما.

ليس بالضرورة أن نستحدث المصطلحات بالترجمة المباشرة الحرفية للمكونات المفردة للمصطلح. مثلا نترجم كل مفردة الى معناها المعجمي المباشر إذا كان المصطلح مكونا من كلمتين أو اكثر فقد ينتج عنه مصطلحات غامضة مثلا (ذاكرة الوصول العشوائي). ولذلك ربما يكون الاشتقاق افضل ولكنه يواجه المشكلة ذاتها وهي الغموض. ففي الوقت الذي يكون فيه الفعل (مرحل) واضحا باتصاله بكلمة (مرحلة) فإن (مسور) أو (مسر) غامضتين و لاتعيننا في تعاملنا اللغوي مع الموضوع. ولا ضير في أن يكون المصطلح مكونا من أكثر من كلمة واحدة ولكننا نصيغه وفق المفهوم التقني اساسا ثم نخضع المفهوم التقني للقواعد اللغوية من جهة وللقواعد الأساسية في صياغة المصطلح ومنها قصر الطول (كلمتين افضل من ثلاث كلمات وكلمة واحدة افضل من كلمتين)، والوضوح، واتصال الدلالة والتخصص.

كلمة (بروتوكول) موجودة في اللغة العربية ومعربة بالاضافة الى (مراسم) وليست ثمة مشكلة في استخدامها لجعلها متخصصة في هذا الحقل بالذات. لنسأل أولا ماذا تعني كلمة Protocol في المختصر TCP؟ هل تعني مراسم؟ طقوس؟ اجراءات أو قواعد (محددة ومتفق عليها)؟ فتكون الترجمة (برتوكول السيطرة على البث) أو (اجراءات السيطرة على البث) أو (قواعد السيطرة على البث).

السؤال الثاني لماذا علينا أن نترجم الكلمات الثلاث المكونة للمصطلح الأجنبي Transmission Control Protocol لنصيغ المصطلح العربي المقابل؟ هل يمكن الاستغناء عن إحدى الكلمات من دون التأثير على المعنى الكلي؟ مثلا نترجمه الى (اجراءات البث) أو (قواعد البث)؟

Picture of حامد السحلي
Re: إعادة: المصطلحية وتوسيع البنية التأثيلية للعربية
by حامد السحلي - Thursday, 24 June 2010, 10:12 AM
 
السلام عليكم
وأعتذر عن الخلل الذي ربما منع خلدون والدكتور زويني من وضع مشاركاتهم في الموقع وهو ما أفضله لتبقى متاحة باستمرار لأي شخص لأن القائمة البريدية ليس لها أرشيف

أنا لا أطالب باستبدال الكلمة المعربة بروتوكول فهذا غير مجدي
ولكنني أطالب بالاستبدال التام للكلمات التي فقدت أو ضعفت دلالتها من خلال تأصيل آلية لتوسيع البنية التأثيلية للعربية وهذا سيؤدي تلقائيا لإزاحة الكلمات الضعيفة أو فاقدة الدلالة لصالح كلمات مشتقة واضحة الدلالة
وأنا لا أطالب بإلغاء الميزان الصرفي أو تعديله بمعنى توسيعه ليفقد تأثيليته المطردة بل أعتقد أننا بحاجة لدراسة تهدف إلى تجاوز ثغراته الدلالية
فمن الواضح أن الترابط الدلالي في ذهن الناطقين بالعربية أصبح متمحورا حول هذا الميزان الصرفي رغم قصوره دلاليا
وقد ذكر الدكتور ستار زويني في رده أن فعل مرحل واضح الارتباط بكلمة مرحلة بينما ارتباط كلمة مِسور أو مِسر بكلمة مسار غير واضحة وهذا صحيح وأنا أرجعه إلى عجز الميزان الصرفي عن تمثيل الدلالات فهو ينجح في مرحلة مرحل ويفشل في مسار مسور أو مسّر كما يفشل أصلا في إيضاح فروق ودلالات ضَرَب يضرُب أو يضرِب وفي تصوري هنا تبدأ المعضلة
Picture of حامد السحلي
Re: إعادة: المصطلحية وتوسيع البنية التأثيلية للعربية
by حامد السحلي - Friday, 25 June 2010, 12:10 PM
 
السلام عليكم
في البداية أستغل ردي هذا للإشارة إلى أن مودل نظام مترابط ويمكن أن يكون شديد الترابط وقد لاحظتم أنه بمجرد إدراج اسم الدكتور ستار زويني ارتبط الاسم تلقائيا بمدخله في قاعدة البيانات وهناك أمر آخر لهذا هو الغلوسري أو شرح المفردات وأمور تقنية أخرى تدعم الاستخدام اللغوي والتشاركي لمودل لذلك دعوت وأكرر دعوتي هنا إلى أن يقتصر استخدامنا هنا على العربية
وأدرج هنا رد الأخ مصعب الحنيطي
السلام عليكم و رحمة الله
اود ان ارحب بالجميع , و خصوصا ان هذه هي مشاركتي الاولى , و اشكركم على هذا الجهد المبارك لتطور التقنيات الخاصة باللغة العربية.

اعتقد ان ما تفضل به الدكتور الزويني يعتبر على درجة من الاهمية .. فالاصل بالترجمة نقل المعنى وليس الكلمات .. وهذا يعني حتى نحصل على نص علمي جيد لابد من فهم المعنى المقرون بالمصطلح المراد ترجمته .


والان كيف نترجم , اعتقد ان هذا هو جوهر المشكلة. ان المتصفح للقواميس العلمية المعربة لا يملك الا ان يضيق ذرعا من الترجمة المضللة , و هذة نتيجة طبيعية عندما نطلب من شخص له خلفية هندسية مثلا بالحاسوب ان يترجم مصطلحات خاصة بالبرمجة . فقدرة هذا المترجم على اختيار الالفاظ المناسبة لن تكون دقيقة , مقارنة بمن يعمل بنفس المجال.
والان , ساقدم لكم مثالا عما اجده طريقا ناجعا لترجمة المصطلحات و تعريبها :
لنفرض اني اريد ترجمة المصطلح Spiral Model فكيف السبيل الى ذلك :



1. يبدأ المترجم بالترجمة الحرفية , و يراجع القاموس الانجليزي ليجد ان Spiral تعني حلزون و يقرر ان الترجمة الافضل هي النموذج الحلزوني

2. هذا الترجمة عقيمة , على الاقل من و جهة نظري و السبب انها نسيت خصوصية اللغة العربية , فالاسماء باللغة العربية لا بد ان تعبر عن معنى فالاسد مثلا له اكثر من مئة اسم , و كل اسم يعبر عن حالة. فاذا كان بحالة الدفاع سمي ليث , و اذا كان بحالة الهجوم سمي قسورة , و هكذا.

3. القارى المستجد , يعلم ان كلمة حلزون ترمز الى حيوان بطيئ التقدم , و نجده بالاماكن الرطبة , و بعد ان يقرا طبيعة عمل هذا النموذج و هو (تطوير النظام على مراحل بحيث نزيد في كل مرحلة متطلبات جديدة ) سيجد ان اسوأ ترجمة كانت الحلزون . بل ان الاسم باللغة العربية لا بد ان يدل على المعنى حتى يتم البيان. و هنا اسأل هل بان المعنى ام اصبح اكثر ضلالا .

4. يا ترى .. لو ان الترجمة كانت كالتالي : كيف يمكن ان اصف " تطوير النظام على مراحل بحيث نزيد في كل مرحلة متطلبات جديدة " بكلمة واحدة ؟؟ و ما اسهله من سؤال على لغتنا الحبيبة .. التي لا عيب لها سوانا .



وسعت كتاب الله لفظاً وغايةً وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍ وتنسيق أسماء لمخترعات



نهاية انا اعمل بجامعة كوبنهاجن بالدنمارك , و التدريس بالغة الدنماركية و هكذا يتعامل الباحثون مع ما يستجد من المصطلحات , فالطلبة يتعلمون بلغتهم , و اللغة تخدم الهدف الاساسي الا و هو الاتصال المؤدي للفهم. كم اشعر بالغيرة يا اخواني و انا اجد العلم يكتب و يزدهر بكل اللغات , الا بلغتي , و هي العربية .. و اذكركم اذا لم تنتبه فئة العلماء العرب لدور العربية بالمجتمع العلمي .. فمن سيفعل ذلك !!



واقبلوا مروري .. ولكم خالص ودي و تقديري

اخوكم مصعب الحنيطي
كما ذكرت سابقا أنا أتصور أن تغيير أسلوب فهمنا للميزان الصرفي وتوسيعه سيؤدي تلقائيا لتغيير ترابط الكلمات في أذهاننا بحيث سيكون بإمكان أي عربي أن يولد فعلا مشتقا من أي مصدر وليس من بعض المصادر كما هي الحال مع كلمة مرحلة ومدرسة ومِفصل ومحور ومركز ومنطق ومشكل.
لاحظ أننا في العامية نشتق أفعالا حتى من أسماء غير مصدرية فنقول تمشيخ من شيخ ونقول تحمرن من حمار أي أن الآلية التأثيلية موجودة ولو جزئيا في أذهاننا ويمكن ببساطة ضبطها لتوسيعها وليس كما ظن البعض ربما هي دعوة لاعتبارها قيدا يجب كسره بل العكس تماما.
فالميزان الصرفي هو جهد استقرائي بدأه الخليل وطوره الآخرون لوضع قالب للبنية التأثيلية العربية ومهما كان هذا الجهد ضخما فهو إنساني ويمكننا إكماله

لاحظ في أساس الميزان الصرفي أننا ننظر للجذر كتسلسل حروف منفصلة فنقول "ض ر ب" هذا هو الجذر منه ثلاثة أفعال ماضية ثلاثية ضَرَبَ و ضَرُبَ وضَرِبَ ثم نكمل المشتقات التي نربطها كلها بالجذر دون نظر إلا للشكل الذي نسميه المبنى وهنا يكمن القصور
فالمشتقات تعتمد على بعضها وهي مراتب، هي هكذا في أذهاننا، وهكذا يعلمونها أيضا
كما أن آلية الاشتقاق ليست مرتبطة بالمبنى فقط، بل للمعنى ارتباط شديد ونحن نفصلها تماما عن المعنى بالميزان الصرفي إذ ننظر للأمر على أنه فاء وعين ولام وإضافات
أنظر إلى مثال ضرب فلو نظرنا للفعل الماضي ضرب على أنه فَعَلَ الذي يعني فاعلا يقوم بالفعل على مفعول به بينما ضرُب هو فعُل الذي يعني فاعلا يقوم بالفعل على نفسه أما ضرِب فهو حالة اتخذها الفاعل فسنعطي للمشتقات معنى أوضح وسيكون تسلسل الاشتقاق أيضا أبلغ وضوحا
فاسم الفاعل هنا في الحالات الثلاث هو ضارِب وهذه الكلمة تحتمل ثلاثة معاني بحسب معنى الفعل الذي اشتقت منه
والأمر ببساطة يمكن تصنيفه بداية على عدة مستويات للفعل طبيعة الفعل وزمنه وطبيعة الفاعل والمفعول به وطبيعته إن وجد
فزمن الفعل قد يكون ممتدا أو قصيرا
وطبيعة الفعل هي من باب مكانية وهل هي حركة (ضرب قام جلس) أم وضع (حفز) أم شكل (حمر) أم هي معنوية (حقر) أم هي حركة معنوية (قال حكى)

لا أريد أن أستفيض في هذا خصوصا أنني لم أقم ببحث عميق وكاف في هذا ولكنني أسعى بعون الله للقيام به
وبانتظار ردودكم التي أتمنى أن توضع في المنتدى




Picture of Waleed Oransa
إعادة: Re: إعادة: المصطلحية وتوسيع البنية التأثيلية للعربية
by Waleed Oransa - Friday, 25 June 2010, 03:31 PM
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ليس لي خبرة ولا علم عميق بالصرف والاشتقاق .. فقط أتابع لأتعلم منك جميعا ..
منذ يومين وقع في يدي كتاب مطبوع عن مخطوطة للخوارزمي (وهذا غير الخوارزمي عالم الرياضيات) الكتاب اسمه مفاتيح العلوم .. الهدف منه كما يقول الكاتب هو التقديم لكل علم بالكلمات التي يستخدمها المشتغلين بهذا العلم وإن كانت لها معنى مختلف في العلوم الأخرى .. مثلا كلمة متعة لها معنى لغوي لكن في العلوم الفقهية لها مدلول مغاير .. ومما ذكرة الكاتب في المقدمة كمثال كلمة فك .. ولها معنى فك الأسير عند اللغويين وأحد الفكين وهما اللحيان وعند أصحاب العروض هي إخراج جنس من الشعر من جنس آخر تجمعهما دائرة وعند الكتّاب تصحيح اسم المرتزق في الجريدة بعد أن كان قد وضع عنها ..

ما أريد أن أقوله أن الكلمة بغض النظر عن علم الصرف يمكن أن تستخدم بمعان مختلفة في العلوم المختلفة ..وهذا يمكن أن ينطبق على المصطلح والكلمات المعربة .. والله أعلم ..
شكرا
وليد